الأحد، 29 سبتمبر 2013

الي من يهمه الامر
بلدية المداح عزلة المكان وتخلف في الخدمات

و نحن نعيش علي قرع طبول الانتخابات البلدية والنيابية, يسرني ان اقدم لكم تقريرا مصورا عن واقع بلدية المداح و التي تعتبر أكبر بلديات مقاطعة اوجفت.

وانا ادرك ان الغالبية من ساكنة البلدية لايمكنها الاطلاع علي محتوي هذا التقرير وذالك راجع الي انتشار الامية وغياب وسائل الاعلام والعزلة وانشغال السكان بلقمة العيش.
ولاكني اتطلع من ورائه ان يكون حافزا للنخبة وان تكون للعمدة المقبل  غيرة علي مصالح هذه البلدية المنسية والتي تعيش أوضاعا معيشية مزرية  وصراعا سياسيا محموما.
فهي من أكبر بلديات المقاطعة - وهي  كذالك منطقة جذب سياحي ورافد تنموي و منطقة زراعية هامة لكن رغم كل هذه المقومات والإمكانات الهامة لاتزال الاوضاع المعيشية في البلدية صعبة والظروف مزرية في مجملها والفقر والحرمان والعزلة وشظف العيش مفردات يعيش سكان المنطقة على وقعها وتلقي بظلالها على تفاصيل حياتهم اليومية.
الصور التالية ترصد جانبا من هذا الواقع:

·       غياب البنية التحتية وانعدام المرافق العمومية


·       بيوت الله هي الاخري تشكو الي الله الاهمال والنسيان.


·       هذا حال المدرسة فماهو حال اطفال القرية ؟




·       تدهور الوضع الصحي بشكل مريع حيث يعيش الاهالي في خوف بعد انتشار حمي الوادي المتصدع... و حدوث عدت وفيات...  




·       الإهمال والفشل في التسيير اديا الي القضاء علي هذا المشروع  في مهده...

·       الطرق المؤدية للبلدية سالكها لا يمكن أن ينضبط بموعد في الانطلاق او الوصول.



يحدث كل هذا و أطر وسياسيي المنطقة الذين لايعرفون المنطقة إلى في مواسم الانتخابات غارقون في صراعات وهمية وسبـــاق من اجل تحقيق مكاسب شخصية ضيقة.
ورغم محاولات متكررة لاحتواء الخلاف بين هذه الاطياف فانه لا يزال مستعصيا مما يفاقم من مشكلة التنمية في هذه البلدية, 
{فَاعْتَبِرُوا يَا أُوْلِي الأَبْصَارِ}.

جمال ولد امحيحم
Jemal13@gmx.com

هناك 3 تعليقات:

  1. ابراهيم ولد محمد سالم8 أكتوبر 2013 في 2:20 م

    شيء يندى له الجبين وتعجز الالسن أمامه عن النطق

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف