الأربعاء، 18 سبتمبر 2013




مرة أخرىتتكرر نفس الكارثة و تصاب قرية تنمرورت بكارثة (الناموس) التي لا تبقي و لا تذر ... السكان في هذه القرية المنكوبة يستغيثون لأن حياتهم مهددة.
للتعريف قرية تنمرورت هي منطقة ريفية تابعة لبلدية المداح، مقاطعة أوجفت بولاية آدرار وهي قرية زراعية رعوية ونظرا لتهاطل امطار غزيرة هذه السنة لله الحمد نتج عن ذلك انتشار الناموس مما اثر على صحة السكان و اصبح الوضع بحاجة ماسة الى تدخل السلطات العمومية لرش المستنقعات 
تقع أكرارة تنمرورت، في بلدية المداح بولاية آدارا. وهي من أكبر و أشهر أمحارث آدرار تزدهر فيها الزراعة المطرية و تتوفر على مكان شاسع لتجمع المياه، وخلال سنة 2010 و نتيجة لدوام المستنقعات ظهرت في المنطقة كارثة حمى الوادي المتصدع، الذي راح ضحية لها 34 شخص على مستوى بلدية المداح، كانت تنمرورت من أكبر المتضررين منها.
واليوم يشكو السكان بشكل حاد من هجمات التاموس السام حيث لا يمكن لأي شخص أن ينام في هذه المنطقة و لا في ضواحيها بفعل شراسة تلك الكارثة، و على ذلك الأساس تنتشر اليوم في تلك المنطقة حمى الملاريا المعروفة محليا بحمة الناموس، و لا يجد السكان علاجا لها فليس هناك أي نقطة صحية و لا توجد علاجات لمواجهة هذه الكارثة الحقيقية.

و في مواجهة هذه الكارثة لا يجد السكان من يساعدهم و يبلغ عنهم الجهات الرسمية حيث أنه هناك غياب تام للمنتخبين المحليين العمدة و النائب و شيخ المقاطعة هؤلاء لم يحركوا ساكنا لإبلاغ الجهات الرسمية عن هذه الكارثة التي تهدد انفاس مئات البشر.
سكان قرية تنمرورت يناشدون رئيس الدولة و حكومته أن ينقذوا أرواحهم من هذه الكارثة الخطيرة و في وقت مبكر لأن الموقف لا يتحمل التأخر.
مقطع الفيديو يظهر السيد محمد سالم ولد سيدي عبد الله، مسؤول قرية تنمرورت و صرح بحالتهم المزرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق