الأربعاء، 8 مايو 2013

المداح أولا


بسم الله الرحمن الحيم
وصلي الله علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين

ايها الاخوة الكرام من خلال هذه المشاركة والتي اتوج بها افتتاحية مدونتنا التي نتطلع بها ان تكون نافذة نطل من خلالها علي هذا العالم المترامي الاطراف, ونبتغي من خلالها طرح قضيانا السياسية والاقتصاضية والاجتماعية والسعي من ورائها لتنمية بلديتنا ورفع الظلم والجهل والحرمان عن ذوينا.

ومن خلال المقولة الذهبية: - نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه – ندعوكم جميعا شبابا وشيوخا الي تبني فكرة - المداح أولا –ونبذ الفرقة والعصبية سواء كانت سياسية او اجتماعية والتمسك بالوحدة والتعاون المشترك.
ولا أقصد هنا بفكرة الوحدة إلغاء فكرة تنوع واختلاف الآراء والأحزاب والتجمعات السياسية, فهذه سنة البشرية وطبيعة الاختيار الديمقراطي, ولكن هناك فارقا كبيرا بين الخلاف في الرأي والصدام ورفض الآخر وإقصاء البعض, وبين الاتفاق حول الحد الأدني من المباديء التي تحمي أهدافنا و وترعي مصالحنا.
وأقصد من خلال التعاون المشترك مجالات عدة تدعوا وتساعد في تحقيق الهدف المنشود
- المجال الاجتماعي : من خلاله نتطلع جميعا للحصول علي المكانة الاجتماعية الرائدة في المجتمع و قد قطعنا شوطا منذ تاسيسنا للصندوق والذي اسميه بصندوق التكافل الاجتماعي فقد حقق اهدافا كبري - جمع شمل مكرود علي مائدة واحدة كل شهر او شهرين, مساعدة بعض المرضي, دفع الديات المترتبة علي القبيلة-.
- المجال الاقتصادي : وهذا يدعونا للعمل سويا للنهوض ببلديتنا وانتشالها من الواقع المزري الذي تعيشه, فليست هناك تنمية اقتصادية ولا بنية تحتية تقوم عليها الحياة, فالسلطة شبه عائبة فالبلدية التي ينبغي ان يحتك بها المواطن يوميا لااعلم اين يجدها و هل هي في حدود البلدية ام خارجها, لامقر لا مكاتب لا علما يرفرف و لاحتي شعارات.
- المجال السياسي: وهذا يدعونا للنتفق علي مسار سياسي واحد و غاية شريفة مشتركة و ان لا نسعي لتحقيق غاياتنا الضيقة والتمكين لأنفسنا علي حساب أهلنا.
قال تعالي
)) وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان(( فالتعاون من العمليات الاجتماعية المهمة في استقرار حياة المجتمع وإرساء العلاقات بين الأفراد بشكل سليم.
فلا يمكن أن نجتمع بدون تعاون أو أن نشترك معاً من أجل السعي وراء المصالح المشتركة , وكل فرد منا لا يستطيع أن يعيش منعزلاً عن مجتمعه لذا فالتعاون سمة ضرورية للحياة الإنسانية.
و للتعاون دور هام في عملية البقاء حتى عند الحيوانات و الحشرات كالنمل والطيور المهاجرة على شكل جماعات فالتعاون ظاهرة توجد عند جميع الكائنات.
يعتبر التعاون هاماً لنشوء وتكوين شخصية الفرد والمجتم و للتعاون دور في إرضاء حاجات الفرد كالتقدير والأمن وحب الآخرين و تعزيز علاقات الأخذ والعطاء والعمل معاً.‏
فنحن بحاجة الي حوار جاد بين الفرقاء السياسين, ليكون هناك زرع للثقة بينهم للنهوض بواقع السكان من خلال توفير الخدمات وتحريك عجلة التنمية وان يكون هم الجميع كيفية بناء هذه البلدية.


جمال ولد امحيحم


 

هناك تعليق واحد:

  1. ابراهيم ولد محمدسالم21 مايو 2013 في 7:38 م

    لبست هناك عصبية ولا حمية إذا جعلنا قول المنبي صلى الله عليه وسلم (خيركم لأهلكم و أنا خيري لأهلي و لافخر )أو كما قال

    ردحذف